الشيخ عباس القمي
202
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
كمال الدين : عن محمّد بن صالح القنبري في حديث قال : فلمّا ماتت الجدّة أمّ الحسن أمرت أن تدفن في الدار ، فنازعهم جعفر وقال : هي داري لا تدفن فيها ، فخرج الحجّة عليه السّلام فقال له : يا جعفر ، دارك هي ؟ ثمّ غاب فلم يره بعد ذلك « 1 » . بصائر الدرجات : عن أم أبي محمّد عليه السّلام قالت : قال لي أبو محمّد عليه السّلام يوما من الأيّام : تصيبني في سنة ستين حزازة « 2 » أخاف أن أنكب فيها نكبة ، فان سلمت منها فإلى سنة سبعين ، قالت : فأظهرت الجزع وبكيت فقال : لا بدّ لي من وقوع أمر اللّه فلا تجزعي ، فلما أن كان أيّام صفر أخذها المقيم والمقعد « 3 » وجعلت تقوم وتقعد وتخرج في الأحايين إلى الجبل « 4 » وتجسّس الأخبار حتّى ورد عليها الخبر « 5 » . مكارم أخلاقه ونوادر أحواله عليه السّلام باب مكارم أخلاقه ونوادر أحواله عليه السّلام وما جرى بينه وبين خلفاء الجور « 6 » . الغيبة للطوسيّ : روى التلعكبري عن محمّد شاكري سيدنا أبي محمّد عليه السّلام في حديثه عن أبي محمّد عليه السّلام انّه قال : كان يركب إلى دار الخلافة بسرّ من رأى في كل اثنين وخميس ، قال : وكان يوم النوبة يحضر من الناس شيء عظيم ويغصّ الشارع بالدوابّ والبغال والحمير والضجّة ، فلا يكون لأحد موضع يمشي ولا يدخل بينهم ، قال : فإذا جاء أستادي سكنت الضجّة وهدأ صهيل الخيل ونهاق الحمير ، قال : فتفرّقت البهائم حتّى يصير الطريق واسعا لا يحتاج أن يتوقّى من الدوابّ ، إلى
--> ( 1 ) ق : 13 / 24 / 115 ، ج : 52 / 42 . ( 2 ) حزازة بالمهملة المفتوحة والزائين وجع في القلب من غيظ ونحوه . ( 3 ) أي الحزن الذي يقيمها ويقعدها . ( منه ) . ( 4 ) خارج المدينة ( خ ل ) . ( 5 ) ق : 12 / 39 / 176 ، ج : 50 / 330 . ق : 12 / 38 / 173 ، ج : 50 / 313 . ( 6 ) ق : 12 / 38 / 171 ، ج : 50 / 306 .